ابن عربي
131
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وإن غسل الكفين وترا ولم يزل بخيلا بما يهوى على فطرة الأولى فما غسلت كف خضيب ومعصم إذا لم يلح سيف التوكل منتضى إذا صح غسل الوجه صح حياؤه وصح له رفع الستور متى يشأ وإن لم يمس الماء لمة رأسه ولا وقفت كفاه في ساحة القفا فما انفك من رق العبودية التي تسخرها الأغيار في منزل التوى وإن لم ير الكرسي في غسل رحله تناقض معنى الطهر للحين وانتفى إذا مضمض الإنسان فاه ولم يكن بريئا من الدعوى وفيا بما ادعى ومستنشق ما شم ريح اتصاله ومستنثر أودى به كبره الردى